أخبار الإنترنت أخبار تقنية أخبار قطاع الأعمال منوعات تقنية

فوكسكون ترى طلبًا قويًا على iPhone 12

توقعت شركة (فوكسكون) Foxconn، الموردة الرئيسية لشركة آبل، طلبًا قويًا على iPhone 12 الجديد في ربع العطلات وأكدت أنها ستواصل الاستثمار في الولايات المتحدة كما هو مقرر وتتطلع إلى صنع منتجات جديدة هناك.

ولم يوفر استثمار فوكسكون البالغ 10 مليارات دولار المخطط له في ولاية ويسكونسن وظائف كافية في عام 2019 لكسب ائتمانات ضريبية.

وقالت فوكسكون اليوم الخميس: إن خطتها الاستثمارية لا تعتمد على هوية الرئيس الأمريكي، ومع ذلك، كانت تستكشف خيار بناء خط إنتاج جديد هناك.

وقال رئيس مجلس الإدارة (ليو يونغ واي) Liu Young-way في مؤتمر للمستثمرين: نواصل المضي قدمًا في ويسكونسن كما هو مخطط له، لكن يجب أن يتماشى المنتج مع طلب السوق.

وأضاف: قد يكون هناك تغيير في المنتج الذي نصنعه هناك، موضحًا أن المنتجات الجديدة المحتملة تشمل تلك المتعلقة بالخوادم والاتصالات والذكاء الاصطناعي.

وأعلنت شركة فوكسكون اليوم الخميس عن تحقيق أرباح شبه ثابتة في الربع الثالث، متجاوزة تقديرات السوق وسط طلب قوي على أجهزة العمل عن بعد وسط اتجاه العمل من المنزل الناجم عن فيروس كورونا.

وأظهرت الحسابات أن الشركة سجلت أرباحًا صافية بقيمة 1.08 مليار دولار في الفترة الممتدة من شهر يوليو حتى شهر سبتمبر.

وقال المدير المالي (ديفيد هوانغ) David Huang: إن عائدات الربع الثالث انخفضت بنسبة 7 في المئة بسبب تأخير العملاء لإطلاق المنتجات.

وأوضح ليو أن الشركة شهدت طلبًا أقوى من المتوقع لكل من الهواتف الذكية والخوادم، مع شحنات قوية من iPhone 12 الجديد من شركة آبل دعمت الإيرادات.

ويتوقع المحللون أن يستمر هذا الاتجاه في الأشهر المقبلة، ومن المرجح أن تجمع شركة فوكسكون جميع النماذج المتميزة و 70 في المئة من النماذج الأخرى.

وتتوقع الشركة ارتفاع إيرادات المنتجات الإلكترونية الاستهلاكية بنسبة 10 في المئة في الربع الرابع، وكذلك العام المقبل.

وشكلت الإلكترونيات الاستهلاكية، ومن ضمنها الهواتف الذكية، 41 في المئة من الإيرادات في الربع الثالث، تليها أجهزة الحوسبة السحابية بنسبة 28 في المئة ومنتجات الحوسبة الأخرى، مثل أجهزة الحاسب المحمولة بنسبة 24 في المئة.

وأظهرت البيانات الصادرة عن شركة أبحاث السوق (آي دي سي) IDC أن شحنات الهواتف الذكية العالمية تراجعت بنسبة 1.3 في المئة مقارنةً بالعام الذي سبقه في ربع سبتمبر، مما يؤكد ضعف الطلب أثناء الوباء.